www.AliAlmuayad.com
‏الولايات المتحدة حالها حال جميع دول العالم


‏الولايات المتحدة حالها حال جميع دول العالم، فيها :

‏-المسالم و المخرب

‏ -المتطرف و المعتدل

‏-العنصري و الانساني

‏-الوطني و الفئوي

‏-الديني و العلماني

‏-الواعي و الجاهل

‏النظر الى أحداث أمريكا بعين واحدة و من زاوية محددة و بقبليات ذهنية او ابعاد عاطفية عملية خاطئة لا تنتج رؤية.

‏الولايات المتحدة تعتبر 50 دولة في دولة واحدة و هذا يعني أن هناك مشاكل اتحادية عامة و هناك مشاكل مناطقية في كل دولة على حدة و هذا يزيد المشهد تعقيدا.

‏تعدد الأصول و الأعراق و الجذور يجعل من أمريكا موطنا لأحلام المهاجرين الباحثين عن حياة جديدة و مناخا لتلاقح او صدام الثقافات.

‏يضاف أن الولايات المتحدة عانت من تراكمات عديدة في تاريخها وصولا الى ما هي عليها ، من حروب و صراعات و طبقيات و تدافعات و مكامن قلق لدى مكوناتها .

‏البيض يخشون فقدان القيادة و السود يبحثون عن العدالة و الفقراء يصارعون الأغنياء و الأقليات تبحث عن تمكين أكبر .

‏ان التراكمات و التعقيدات و التجارب و التعددية الاجتماعية و السياسية في الولايات المتحدة تعد نقطة قوة و نقطة ضعف لها في آن واحد.

‏ولكن ما هو مؤكد أن تضخم الفوارق و ازدياد الفجوات و اتساع دائرة القلق المجتمعي ، جعلت الأمور تتجه نحو ما سارت عليه الأحداث.

‏بالتأكيد علينا أن لا نتناسى دور التوقيتات الانتخابية و مساعي اطراف التنافس في اقناع الجماعات و المكونات بأهليتها في قيادة المرحلة القادمة.

‏أزمات اقتصادية و صحية و دولية تجعل المواطن أمام خيارات صعبة في انتخاب مسارات الحل و هذا يتبلور في اسلوب تصعيدي لغرض الحسم الانتخابي.

‏الولايات المتحدة تجربة عالمية و حضارية فريدة من نوعها على كافة الأصعدة و كلما كانت التجارب أكبر كلما كانت أزماتها أعمق و أكبر كذلك.

‏الدول المعادية أو المنافسة لأمريكا أو المنزعجة من ترمب و سياساته تتأمل في اتساع الأزمة أن تقلص من قوتها و قوته، و حلفائها يقلقون من البدائل .!

‏أهمية الأزمة في الولايات المتحدة تكمن في أنها غير محدودة في الداخل الأمريكي بل تؤثر مباشرة على الساحة العالمية ، كانت الدول صديقة أو منافسة لها .

‏المتابعة العالمية الحثيثة لمجريات الأحداث في الولايات المتحدة برهان على مدى أهميتها و تأثيرها دوليا .

‏لا شك أن الولايات المتحدة أثناء الأزمة و بعدها ستكون أمام جملة من المستجدات و المتغيرات على الصعيد النظري السياسي و كذلك الفعل و السلوك و الخطاب السياسي.

‏المطالبات ستفتح المجال أمام مطالبات جديدة و الحلول ستبحث عن نوافذ غير تقليدية.

‏العالم سيلهم من المظاهرات الأمريكية كما الحلول و التنظيرات و المعالجات.

‏الولايات المتحدة ستكون عبرة و نموذج ومثال في التظاهر كما في التعامل السياسي مع الأزمة .

‏نعم هناك خصوصيات أمريكية و لكنها قابلة للتعميم كما مئات الخصوصيات السابقة !

‏من المهم متابعة أحداث موضوعيا .


المشاهدات 29
تاريخ الإضافة 2020/07/15 - 9:44 PM
آخر تحديث 2020/08/03 - 6:48 PM
تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 22 الشهر 94 الكلي 449
الوقت الآن
الإثنين 2020/8/3 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير